مرحبا بكم في الموقع الرسمي لجريدة صدى بلادي : المصداقية في تحرير المعلومة         محكمة القنيطرة تقضي بستة أشهر في حق طالب أهان رجل امن             بنخلدون أثناء افتتاح الدورة 24 لملتقى الطالب بالبيضاء : نعمل على بلورة مسارات تكوينية جديدة تتلاءم م             الجامعة الملكية لكرة القدم تنفي تعديل نظام البطولة الوطنية             وزير الطاقة والمعادن والوكالة الكورية للتعاون الدولي يعززان تعاونهما في مجال الجيولوجيا             إنقاذ 16 مهاجرا سريا في عرض الشواطئ الاسبانية             الجمارك البيضاء يحجزون 450 كيلوغرام من المخدرات كانت في طريقها الى بلجيكا             إعادة فتح مقهى اركانة بمراكش في نفس يوم وقوع الحادث الإرهابي             114 قتيل نتيجة زلزال على مقياس 7,9 ضرب النيبال             بنك المغرب:احتياطي العملة الصعبة ارتفع بنسبة 20,8 بالمائة             بنكيران يوقع اتفاقيات شراكة بالبرتغال             الوفا وارتفاع الأسعار بالمغرب             السعودية تعلن نهاية عمليات عاصفة الحزم            برنامج 45 دقيقة عن الدبيحة السرية و اللحوم المهربة                        الخريف العربي                        بدون تعليق            من المستهدف في حادثة شارلي إيبدو ؟            سباق الرئاسة في ظل حكم العسكر م.ط            التصويت في ظل الانقلاب العسكري            ديمقراطية العسكر م.ط            العم سام و الربيع العربي لكم التعليق م.ط            منافسة شريفة            
مقال الأسبوع

هل نعيش زمن أفول الأخلاق السياسية

 
أدسنس
 
استطلاع رأي
كيف ترى لقاء عبد الاله بنكيران رئيس الحكومة المغربية بعبد الفتاح السيسي

ام اعطاء الشرعية للسيسي
هل تدخل في اطار ممارسة رئيس الحكومة لمهامه


 
صوت وصورة

بنكيران يوقع اتفاقيات شراكة بالبرتغال


الوفا وارتفاع الأسعار بالمغرب


السعودية تعلن نهاية عمليات عاصفة الحزم


برنامج 45 دقيقة عن الدبيحة السرية و اللحوم المهربة


هل للواقط الهاتفية اضرار على صحة الانسان


الرباح يبرئ وزارة التجهيز والنقل من فاجعة طانطان


حراسة امنية مشددة قبل بداية الدريبي الوداد الرجاء


لحظة احتراق حافلة الركاب بطانطان


اهداف الرجاء البيضاوي برسم دوري ابطال افرايقيا


وزارة التجهيز عازمة على تقنين استعمال "التريبورتور"

 
ابداعات حرة

جمرة تحت الرماد

 
البحث بالموقع
 
المغرب الملكي

جلالة الملك يعطي انطلاقة مخطط التنمية المندمجة والمستدامة لإقليم القنيطرة

 
عين على الصحف

علي المرابط يعود إلى الكتابة الصحفية بعد المنع لمدة عشر سنوات بتهمة القذف

 
عين على البرلمان

بنخلدون تستقبل أعضاء اللجنة المكلفة بالمهمة الاستطلاعية المؤقتة حول المنح الجامعية

 
عين على الفايسبوك

دولة ليبرلاند تثير فضول المغاربة.. بين ساخر من الخبر ومتابع له بجديّة

 
عين على الصحراء المغربية

الريسوني لبنكيران : نريد مزيدا من الاستقامة لا حديثا على الاستقالة


وفد من البعثة الأممية لحقوق الإنسان يزور الأقاليم الجنوبية بحر هذا الاسبوع

 
عين على المجتمع

محكمة القنيطرة تقضي بستة أشهر في حق طالب أهان رجل امن


الجمارك البيضاء يحجزون 450 كيلوغرام من المخدرات كانت في طريقها الى بلجيكا


إعادة فتح مقهى اركانة بمراكش في نفس يوم وقوع الحادث الإرهابي

 
عين على الجالية

مغربية بإسبانيا تستعيد حضانة طفلها بعد معركة قانونية لأزيد من سنتين

 
عين على الجامعة

بنخلدون أثناء افتتاح الدورة 24 لملتقى الطالب بالبيضاء : نعمل على بلورة مسارات تكوينية جديدة تتلاءم م


فاس : آليات استفادة الطلبة الباحثين من الآفاق الواعدة للمخطط الاستراتيجي لتسريع التنمية الصناعية

 
ملف صدى بلادي

استغلال خارج عن القانون لمقلع حجارة داخل المدار الحضري بأسفي


قصبة مهدية : احتجاجات على هدم سوق نموذجي، والمستفيدون يهددون بالتصعيد

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
موقع صديق
 
 

سعيد شبار ....مفكر جمع بين عمق الفكر وأخلاق الروح


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 ماي 2013 الساعة 10 : 22


 

سعيد شبار ....مفكر جمع بين عمق الفكر وأخلاق الروح  

عبد الله الدرعاوي   

       هو المفكر المغربي الكبير الدكتور سعيد شبار نجم مدينة بني ملال  وأستاذها ورئيس المجلس العلمي بها درس السنة وعلومها بدار الحديث الحسنية ، والفكر الإسلامي والحضارة بكلية الآداب بالرباط   ، هادئ الطبع طيب المعشر، جمع بين العلم وعمق الفكر وأخلاق الروح وأشواقها  دون تجريد فلسفي الذي لا يصوب  سلوكا ولا حركة، تواضعه يجعله  لا يتحدث عن قيمة نفسه ومكانته ، اشتعل رأسه شيبا وسط العمر بهموم الأمة وأزمتها الفكرية وعجز عقلها عن الإبداع والاجتهاد واستئناف النهوض .

   بدأت تظهر بصمته  من خلال مؤلفات ودراسات عميقة النظر والمعالجة  شكلت إضافة جديدة في الساحة الفكرية والثقافية وأصبحت مرجعا مهما  للدارسين ،وكذلك  بإشرافه منذ سنوات على مشروع تكوين مجموعة وجيل من الباحثين المتميزين .    

التجديد وبناء الذات .....جهد ذاتي

 يعتبر الدكتور شبار أن التجديد  والإصلاح والتحديث وبناء الأمة المؤهلة حضاريا  يكون بجهد ذاتي وبمواد بناء ذاتية ابتداءا ، ثم  يستعان  من  الآخر ومن الماضي بالقدر الذي يساهم في استكمال البناء وتحقيق أهدافه في مواجهة التحديات وتحقيق الآمال ، وقد توجه بالنقد إلى ما يمكن تسميتهم  بأصحاب المرجعية التاريخية الذين رحلوا إلى التاريخ وأقاموا فيه بدل البقاء في الواقع ومواجهة تعقيداته ومتطلباته على الرغم من أن المرجعية الدينية  نصوصا قرآنية وسنة صحيحة تحفز على الاجتهاد  تدعو على الفور إلى قيم العمل والإنجاز والخروج إلى الناس ومخالطتهم والسير والضرب في الأرض وأن يجتهد المسلم لزمانه وواقعه الذي يعيش فيه حاضره  كما اجتهد السلف لزمانهم، يقول الدكتور شبار "والقرآن الكريم صريح في أنه  لابد للأجيال المتعاقبة أن تحقق كسبها الذاتي من الوحي لا أن تبقى عالة على كسب غيرها، إذ الواقع تحتها يتحرك والأمم تتقدم والأحوال تتغير، تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يفعلون".

  لهذا لم يستطع هذا الاتجاه أن يحقق نهضة ولا تطورا كما لم يستطع أصحاب المرجعية المكانية المغايرة  المغتربة في التحديث عندما  توجهوا إلى واقع غربي ونموذج حضاري مختلف وعملوا على استيراده كما تستورد البضائع، فكلا النموذجين كما قال الدكتور شبار  قاماعلى الهروب من الواقع والراهن والحاضر هموما ومشكلات وتحديات، مستريحة أو مستقيلة في بحثها عن الحلول بدل بنائها، فهاته المشاريع رغم تناقضها جعلت من فقه الهروب مبررا ومسوغا لاختياراتها, كما أن الاشتغال في الهامش على المقارنات مع الغير المتفوق حضاريا والتلفيق من هنا وهناك لم يغير واقعا ولا يقيم حضارة ولم يصنع نموذجا .

ومن المجالات والأولويات  التي يجب أن يتجه إليها فعل التجديد والاجتهاد ،" تجديد النظر في آيات الآفاق  الأنفس و اكتشاف المزيد من مجاهيل هذا الكون وهو ما يسميه بدائرتي العلوم الإنسانية و العلوم الكونية  ، بل أيضا تجديد النظر دائما إلى آيات القرآن الكريم فهما و تلاوة وتنزيلا ، وهذا كله من مطالب التجديد، فالإنسان  المسلم مدعو إلى أن يمارس التجديد بشكل يومي في معارفه وفي ذاته وفي الكون من حوله"،على أن يتم ذلك في تصالح مع تراث الأمة وبعقلية ناقدة فاحصة له دون انسلاخ منه، لأن بناء مستقبل الأمة  يكون بالاجتهاد والإبداع في حاضرها وبناء ماضيها من خلال تصحيحه وإعادة بناءه  بما يفيد لحظتها  ومستقبلها .

جبهة بناء المفاهيم 

  اشتغل د شبار على هاته الجبهة  ودعا إلى بناء المفاهيم بناءا تأسيسيا من داخل الأطر المرجعية كتابا وسنة التي تزودها بخصائصها من استيعاب وأصالة و بين(في كتابه المصطلح خيارلغوي وسمة حضارية ) الرسالة الحضارية و  الفكرية للمصطلح في فهم تراث الأمة وبناء صرح استقلالها وإدراك خصوصيتها في المعاني والمفاهيم والمضامين     ، وقد انصب جهده على تحرير وبناء نماذج من المفاهيم "الفقه ،التجديد، الإصلاح ،الحداثة، الشورى،القومية.ا.. "  منطلقا من  معانيها ومفاهيمها الشرعية المستمدة من  الاستعمال القرآني والسنة النبوية  والأصول اللغوية   قبل أن يضيق نطاقها في الاستعمال والتداول التاريخي و داخل مدارس فكرية وتحيزاتها أو داخل بعض المحاولات التي جاءت في سياق التحدي وضروراته الظرفية ومحاولات إثبات البراءة والتفوق( كما وقع على سبيل المثال في كثير من المحاولات مع مفاهيم  الديمقراطية والشورى والتحديث والوسطية   والحرية...) و"هذا النوع من التعاطي أشبه  بالسجال الإعلامي والسياسي وأبعد عن البحث العلمي والمعرفي".

نقد الخطاب العلماني

وصف الدكتور الخطاب العلماني العربي بشقيه السياسي والفكري بالالتباس فهما وتنزيلا ،فحكام العرب فهموا من العلمانية أنها محاربة الدين والقضاء على سلطته ونفوذه،  أما القادة الفكريون، فبالرغم من إيمانهم بكون التجربة غربية خالصة، فإنهم يدعون إلى جعلها نموذجا في "التحرر" و"الانعتاق" من "سلطة الدين"، وسبيلا إلى "التطور" و"الرقي" كما حدث في الغرب تماما دون اجتهاد في مراعاة جوانب الاختلاف المتعددة ،وقدم مؤشرا ت واضحة يستحيل معها زرع  المشروع العلماني في التربة العربية والإسلامية أولها:أن الاستبداد في الغرب مورس في عصور الظلام باسم الدين بينما كان الاستبداد في التجربة الإسلامية من طرف الدولة بقدر بعدها عن الدين وفهمه السليم .

 ثانيها :إذا كانت الكنيسة حاصرت رجالات العلم والفكر والإبداع فإن التجربة الإسلامية قامت على العلم وتكريم أهله قد استفاد الغرب في هذا الجانب على الخصوص.

ثالثا:إذا كانت الكنيسة هضمت الحقوق الدينية والفكرية والسياسية باسم الدين فالإسلام جاء بفلسفة التكريم والاستخلاف والتسخير

لهذا ظل الخطاب العلماني يعني من أزمات وغربة والتباس،وحتى  الغرب النموذج لهذا للفكر نجح نعم في تحقيق انجازات تقنية لكنه أخفق في تحقيق الفردوس الأرضي وسعادة الإنسان واستقراره في مجالات الأسرة والقيم والعدل والسلام ....

 

نحو مواقف موحدة من أجل الإنسان

 رغم  الصعوبات والعوائق والنتائج الغير المشجعة والتوظيفات السياسية لمبدأ للحوار  يبقى هو  خيار للأمة في إطار العدل والحقوق لأنه منسجم مع رسالة الإسلام ذات البعد العالمي وأنها جاءت للناس كافة، كما أن التحديات الأخلاقية والاجتماعية والبيئية والصحية التي تواجه الإنسانية وما أفرزه النمط الاستهلاكي المغيب للدين  من( شذوذ وسيدا وحروب وانحراف ...)  توجب على الأديان التعاون والتحاور و اتخاذ مواقف موحدة من أجل مواجهتها.

  الأصل في الحوار كما يقول د شبار  أن يبقى قائما وأن يبادر إليه المسلمون لا أن يبادروا، فهم أصحاب الحق الذي شهدت به الأديان كلها، كما أنهم يشهدون بالحق على تلك الأديان، وإذا عجز المسلمون عن الإسهام في العطاء الكوني الحضاري، فإنه بإمكانهم أن يسهموا في العطاء الكوني الديني، وإن كنا لا نميز أصلا بين حضارة الإسلام ودينه، لأنه منتجها، ولأنها كامنة فيه".

 وفي مقالات أخرى يمكن تلمس جوانب التجديد في أطروحاته , فعطاءه لازال مستمرا رغم انشغالاته. 

 

باحث في الفكر الإسلامي والحوار الديني

 








 هام جداً قبل أن تكتبوا تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



قراءة في عناوين الصحف ليوم غد الأربعاء

قراءة في عناوين بعض الصحف الصادرة اليوم

عفاريت سيدنــــا سليمان

الرميد يفتحص أوراق امتحان بنفسه

تهنئة بالزفاف

انتخاب الحبيب المالكي رئيسا للجنة الإدارية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية

مراكش: رئيس جامعة القاضي عياض يأمر باحتجاز الموظفين المعتصمين و يحاول دهسهم بسيارته

بوادر الحرب الباردة بين الشرق والغرب على صفيح سوريا الساخن... إظهار الجاهزية العسكرية لحلف "الناتو

عين على الصحف العربية الصادرة اليوم

مسلسل تغيير الإطار بالسمارة تحت المجهر.

سعيد شبار ....مفكر جمع بين عمق الفكر وأخلاق الروح





 
كتاب و آراء

"المغربي"،ذلك الفخر الذي لن نفقده؟؟


وقفة تأمل في منهج القران


انحرافات الخطاب السياسي بالمغرب والحاجة لإعادة النظر في السياسات التواصلية للأحزاب المغربية


القرار الترابي والتنمية الترابية


الحرب في اليمن… أبعادها ومخاطرها

 
حوار بلا شوار

حوار بلا شوار تستظيف رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران

 
أصداء ساخنة

بعد تحكم "اورونج " في إدارة " ميديتيل" وتغيير سياسة الشركة 450 أسرة معرضة للتشريد


الحبيب الشوباني يتقدم رسميا لخطبة سمية بنخلدون

 
أدسنس
 
أصداء سياسية

وزير الطاقة والمعادن والوكالة الكورية للتعاون الدولي يعززان تعاونهما في مجال الجيولوجيا


بنكيران يخرج عن صمته ويبدي غضبه من الشوباني

 
حوار صدى بلادي

السيدة الوزيرة سمية بنخلدون في حوار مع صدى بلادي - نص الحوار-

 
أصداء وطنية

خبر سار : إطلاق العمل بنظام التعويض عن فقدان الشغل


إدانة مغربي قاتل في صفوف داعش بعشر سنوات سجنا نافذا

 
أصداء عربية ودولية

إنقاذ 16 مهاجرا سريا في عرض الشواطئ الاسبانية


114 قتيل نتيجة زلزال على مقياس 7,9 ضرب النيبال


داعش تستبدل البغدادي بأبو علاء العفري .. بعد تعرضه لإصابة بليغة

 
أصداء فنية

لجنة دعم الإنتاج السينمائي تمنح تسبيقات على المداخيل لفترة ما قبل الإنتاج لمشاريع أفلام

 
حديث الصورة

 
أصداء ثقافية

الرباط : تنظيم الدورة 13 للمهرجان الدولي للغات والثقافات

 
أصداء رياضية

الجامعة الملكية لكرة القدم تنفي تعديل نظام البطولة الوطنية

 
أصداء تربوية

المغرب يستعرض تجربته في مجال مكافحة العنف القائم على النوع في الوسط المدرسي


مراكش : تعزيز مشروع "المدرسة في المستشفى "


طنجة: مناظرة وطنية حول موضوع " السياسات التربوية وسؤال الحكامة "

 
أصداء علمية وتكنولوجية

مراحيض مبتكرة لتوليد الكهرباء من البول

 
أصداء نقابية وجمعوية

ممرضو القطاع الخاص والعام يمنعون من خوض تظاهرة سلمية بمراكش

 
صدى الاقتصاد

بنك المغرب:احتياطي العملة الصعبة ارتفع بنسبة 20,8 بالمائة


صندوق النقد الدولي يحذر الجزائر من أزمة مالية إن لم تتخذ إجراءات تقشفية


ارتفاع تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة بالمغرب بداية سنة 2015


المغرب يحق ثاني اكبر نسبة نمو بعد قطر عربيا

 
فكر ودين

الأم هى جنة الدنيا قبل جنة الآخرة

 
 شركة وصلة  شركة وصلة