مرحبا بكم في الموقع الرسمي لجريدة صدى بلادي : المصداقية في تحرير المعلومة         رئيس جمعية مفقودي البوليساريو يكشف عن الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبها جلادوا المخيمات             المركز السينمائي المغربي يقرر عدم عرض فيلم عيوش "الزين اللي فيك " بالمغرب             بنكيران : لا يمكن تلبية كل مطالب النقابات لأنها ستكلف الدولة 40 مليار درهم سنويا             مواجهات دامية بين رجال الأمن وطلبة القاضي عياض تسفر عن إصابات واعتقالات بمراكش             بنك المغرب يسجل تحسنا في الإنتاج الداخلي للمملكة             القبض على ثلاثة شبان بالبيضاء للاشتباه في تورطهم في الانتماء لخلية ارهابية             ارتفاع رقم معاملات المكتب الشريف للفوسفاط الى 10 ملايير مليون درهم             شباط يستعين بأحد رموز الفساد بالقنيطرة ضد البيجيدي             الملك محمد السادس يقوم بزيارة عمل وصداقة الى عدة دول افريقية             بنكيران يشرح مفهوم السفاهة             حادثة سير خطيرة تحصد قتلى وجرحى بورزازات            بنكيران يشعل البرلمان ويغضب المعارضة بعد نعثهم بالسفاهة            بنكيران يوقع اتفاقيات شراكة بالبرتغال                         الخريف العربي                        بدون تعليق            من المستهدف في حادثة شارلي إيبدو ؟            سباق الرئاسة في ظل حكم العسكر م.ط            التصويت في ظل الانقلاب العسكري            ديمقراطية العسكر م.ط            العم سام و الربيع العربي لكم التعليق م.ط            منافسة شريفة            
مقال الأسبوع

النقابي والسياسي بالمغرب محاولة في الفهم

 
أدسنس
 
استطلاع رأي
كيف ترى لقاء عبد الاله بنكيران رئيس الحكومة المغربية بعبد الفتاح السيسي

ام اعطاء الشرعية للسيسي
هل تدخل في اطار ممارسة رئيس الحكومة لمهامه


 
صوت وصورة

بنكيران يشرح مفهوم السفاهة


حادثة سير خطيرة تحصد قتلى وجرحى بورزازات


بنكيران يشعل البرلمان ويغضب المعارضة بعد نعثهم بالسفاهة


بنكيران يوقع اتفاقيات شراكة بالبرتغال


الوفا وارتفاع الأسعار بالمغرب


السعودية تعلن نهاية عمليات عاصفة الحزم


برنامج 45 دقيقة عن الدبيحة السرية و اللحوم المهربة


هل للواقط الهاتفية اضرار على صحة الانسان


الرباح يبرئ وزارة التجهيز والنقل من فاجعة طانطان


حراسة امنية مشددة قبل بداية الدريبي الوداد الرجاء

 
ابداعات حرة

جمرة تحت الرماد

 
البحث بالموقع
 
المغرب الملكي

الملك محمد السادس يقوم بزيارة عمل وصداقة الى عدة دول افريقية

 
عين على الصحف

القضاء الاسباني يحفظ قضية رفعها المغرب على صحيفة اسبانية

 
عين على البرلمان

بنكيران : لا يمكن تلبية كل مطالب النقابات لأنها ستكلف الدولة 40 مليار درهم سنويا

 
عين على الفايسبوك

دولة ليبرلاند تثير فضول المغاربة.. بين ساخر من الخبر ومتابع له بجديّة

 
عين على الصحراء المغربية

رئيس جمعية مفقودي البوليساريو يكشف عن الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبها جلادوا المخيمات


طانطان تحتضن موسمها تحت شعار: موسم طانطان تراث إنساني ضامن للتماسك الاجتماعي ورافعة للتمنية

 
عين على المجتمع

القبض على ثلاثة شبان بالبيضاء للاشتباه في تورطهم في الانتماء لخلية ارهابية


طنجة .. توقيف شخص لتورطه في قضية تتعلق بالاختطاف والاحتجاز والمطالبة بفدية مالية


شباب مراكش ضد حكم الإعدام على الرئيس الشرعي المصري

 
عين على الجالية

علماء يبحثون ببروكسيل ملاءمة الفقه الإسلامي مع السياق الأوروبي

 
عين على الجامعة

مواجهات دامية بين رجال الأمن وطلبة القاضي عياض تسفر عن إصابات واعتقالات بمراكش


بنخلدون : توطيد الشراكة بين الجامعات والمقاولات من شأنه تجويد التكوينات المقدمة للطلبة

 
ملف صدى بلادي

استغلال خارج عن القانون لمقلع حجارة داخل المدار الحضري بأسفي


قصبة مهدية : احتجاجات على هدم سوق نموذجي، والمستفيدون يهددون بالتصعيد

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
موقع صديق
 
 

سعيد شبار ....مفكر جمع بين عمق الفكر وأخلاق الروح


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 ماي 2013 الساعة 10 : 22


 

سعيد شبار ....مفكر جمع بين عمق الفكر وأخلاق الروح  

عبد الله الدرعاوي   

       هو المفكر المغربي الكبير الدكتور سعيد شبار نجم مدينة بني ملال  وأستاذها ورئيس المجلس العلمي بها درس السنة وعلومها بدار الحديث الحسنية ، والفكر الإسلامي والحضارة بكلية الآداب بالرباط   ، هادئ الطبع طيب المعشر، جمع بين العلم وعمق الفكر وأخلاق الروح وأشواقها  دون تجريد فلسفي الذي لا يصوب  سلوكا ولا حركة، تواضعه يجعله  لا يتحدث عن قيمة نفسه ومكانته ، اشتعل رأسه شيبا وسط العمر بهموم الأمة وأزمتها الفكرية وعجز عقلها عن الإبداع والاجتهاد واستئناف النهوض .

   بدأت تظهر بصمته  من خلال مؤلفات ودراسات عميقة النظر والمعالجة  شكلت إضافة جديدة في الساحة الفكرية والثقافية وأصبحت مرجعا مهما  للدارسين ،وكذلك  بإشرافه منذ سنوات على مشروع تكوين مجموعة وجيل من الباحثين المتميزين .    

التجديد وبناء الذات .....جهد ذاتي

 يعتبر الدكتور شبار أن التجديد  والإصلاح والتحديث وبناء الأمة المؤهلة حضاريا  يكون بجهد ذاتي وبمواد بناء ذاتية ابتداءا ، ثم  يستعان  من  الآخر ومن الماضي بالقدر الذي يساهم في استكمال البناء وتحقيق أهدافه في مواجهة التحديات وتحقيق الآمال ، وقد توجه بالنقد إلى ما يمكن تسميتهم  بأصحاب المرجعية التاريخية الذين رحلوا إلى التاريخ وأقاموا فيه بدل البقاء في الواقع ومواجهة تعقيداته ومتطلباته على الرغم من أن المرجعية الدينية  نصوصا قرآنية وسنة صحيحة تحفز على الاجتهاد  تدعو على الفور إلى قيم العمل والإنجاز والخروج إلى الناس ومخالطتهم والسير والضرب في الأرض وأن يجتهد المسلم لزمانه وواقعه الذي يعيش فيه حاضره  كما اجتهد السلف لزمانهم، يقول الدكتور شبار "والقرآن الكريم صريح في أنه  لابد للأجيال المتعاقبة أن تحقق كسبها الذاتي من الوحي لا أن تبقى عالة على كسب غيرها، إذ الواقع تحتها يتحرك والأمم تتقدم والأحوال تتغير، تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يفعلون".

  لهذا لم يستطع هذا الاتجاه أن يحقق نهضة ولا تطورا كما لم يستطع أصحاب المرجعية المكانية المغايرة  المغتربة في التحديث عندما  توجهوا إلى واقع غربي ونموذج حضاري مختلف وعملوا على استيراده كما تستورد البضائع، فكلا النموذجين كما قال الدكتور شبار  قاماعلى الهروب من الواقع والراهن والحاضر هموما ومشكلات وتحديات، مستريحة أو مستقيلة في بحثها عن الحلول بدل بنائها، فهاته المشاريع رغم تناقضها جعلت من فقه الهروب مبررا ومسوغا لاختياراتها, كما أن الاشتغال في الهامش على المقارنات مع الغير المتفوق حضاريا والتلفيق من هنا وهناك لم يغير واقعا ولا يقيم حضارة ولم يصنع نموذجا .

ومن المجالات والأولويات  التي يجب أن يتجه إليها فعل التجديد والاجتهاد ،" تجديد النظر في آيات الآفاق  الأنفس و اكتشاف المزيد من مجاهيل هذا الكون وهو ما يسميه بدائرتي العلوم الإنسانية و العلوم الكونية  ، بل أيضا تجديد النظر دائما إلى آيات القرآن الكريم فهما و تلاوة وتنزيلا ، وهذا كله من مطالب التجديد، فالإنسان  المسلم مدعو إلى أن يمارس التجديد بشكل يومي في معارفه وفي ذاته وفي الكون من حوله"،على أن يتم ذلك في تصالح مع تراث الأمة وبعقلية ناقدة فاحصة له دون انسلاخ منه، لأن بناء مستقبل الأمة  يكون بالاجتهاد والإبداع في حاضرها وبناء ماضيها من خلال تصحيحه وإعادة بناءه  بما يفيد لحظتها  ومستقبلها .

جبهة بناء المفاهيم 

  اشتغل د شبار على هاته الجبهة  ودعا إلى بناء المفاهيم بناءا تأسيسيا من داخل الأطر المرجعية كتابا وسنة التي تزودها بخصائصها من استيعاب وأصالة و بين(في كتابه المصطلح خيارلغوي وسمة حضارية ) الرسالة الحضارية و  الفكرية للمصطلح في فهم تراث الأمة وبناء صرح استقلالها وإدراك خصوصيتها في المعاني والمفاهيم والمضامين     ، وقد انصب جهده على تحرير وبناء نماذج من المفاهيم "الفقه ،التجديد، الإصلاح ،الحداثة، الشورى،القومية.ا.. "  منطلقا من  معانيها ومفاهيمها الشرعية المستمدة من  الاستعمال القرآني والسنة النبوية  والأصول اللغوية   قبل أن يضيق نطاقها في الاستعمال والتداول التاريخي و داخل مدارس فكرية وتحيزاتها أو داخل بعض المحاولات التي جاءت في سياق التحدي وضروراته الظرفية ومحاولات إثبات البراءة والتفوق( كما وقع على سبيل المثال في كثير من المحاولات مع مفاهيم  الديمقراطية والشورى والتحديث والوسطية   والحرية...) و"هذا النوع من التعاطي أشبه  بالسجال الإعلامي والسياسي وأبعد عن البحث العلمي والمعرفي".

نقد الخطاب العلماني

وصف الدكتور الخطاب العلماني العربي بشقيه السياسي والفكري بالالتباس فهما وتنزيلا ،فحكام العرب فهموا من العلمانية أنها محاربة الدين والقضاء على سلطته ونفوذه،  أما القادة الفكريون، فبالرغم من إيمانهم بكون التجربة غربية خالصة، فإنهم يدعون إلى جعلها نموذجا في "التحرر" و"الانعتاق" من "سلطة الدين"، وسبيلا إلى "التطور" و"الرقي" كما حدث في الغرب تماما دون اجتهاد في مراعاة جوانب الاختلاف المتعددة ،وقدم مؤشرا ت واضحة يستحيل معها زرع  المشروع العلماني في التربة العربية والإسلامية أولها:أن الاستبداد في الغرب مورس في عصور الظلام باسم الدين بينما كان الاستبداد في التجربة الإسلامية من طرف الدولة بقدر بعدها عن الدين وفهمه السليم .

 ثانيها :إذا كانت الكنيسة حاصرت رجالات العلم والفكر والإبداع فإن التجربة الإسلامية قامت على العلم وتكريم أهله قد استفاد الغرب في هذا الجانب على الخصوص.

ثالثا:إذا كانت الكنيسة هضمت الحقوق الدينية والفكرية والسياسية باسم الدين فالإسلام جاء بفلسفة التكريم والاستخلاف والتسخير

لهذا ظل الخطاب العلماني يعني من أزمات وغربة والتباس،وحتى  الغرب النموذج لهذا للفكر نجح نعم في تحقيق انجازات تقنية لكنه أخفق في تحقيق الفردوس الأرضي وسعادة الإنسان واستقراره في مجالات الأسرة والقيم والعدل والسلام ....

 

نحو مواقف موحدة من أجل الإنسان

 رغم  الصعوبات والعوائق والنتائج الغير المشجعة والتوظيفات السياسية لمبدأ للحوار  يبقى هو  خيار للأمة في إطار العدل والحقوق لأنه منسجم مع رسالة الإسلام ذات البعد العالمي وأنها جاءت للناس كافة، كما أن التحديات الأخلاقية والاجتماعية والبيئية والصحية التي تواجه الإنسانية وما أفرزه النمط الاستهلاكي المغيب للدين  من( شذوذ وسيدا وحروب وانحراف ...)  توجب على الأديان التعاون والتحاور و اتخاذ مواقف موحدة من أجل مواجهتها.

  الأصل في الحوار كما يقول د شبار  أن يبقى قائما وأن يبادر إليه المسلمون لا أن يبادروا، فهم أصحاب الحق الذي شهدت به الأديان كلها، كما أنهم يشهدون بالحق على تلك الأديان، وإذا عجز المسلمون عن الإسهام في العطاء الكوني الحضاري، فإنه بإمكانهم أن يسهموا في العطاء الكوني الديني، وإن كنا لا نميز أصلا بين حضارة الإسلام ودينه، لأنه منتجها، ولأنها كامنة فيه".

 وفي مقالات أخرى يمكن تلمس جوانب التجديد في أطروحاته , فعطاءه لازال مستمرا رغم انشغالاته. 

 

باحث في الفكر الإسلامي والحوار الديني

 








 هام جداً قبل أن تكتبوا تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



قراءة في عناوين الصحف ليوم غد الأربعاء

قراءة في عناوين بعض الصحف الصادرة اليوم

عفاريت سيدنــــا سليمان

الرميد يفتحص أوراق امتحان بنفسه

تهنئة بالزفاف

انتخاب الحبيب المالكي رئيسا للجنة الإدارية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية

مراكش: رئيس جامعة القاضي عياض يأمر باحتجاز الموظفين المعتصمين و يحاول دهسهم بسيارته

بوادر الحرب الباردة بين الشرق والغرب على صفيح سوريا الساخن... إظهار الجاهزية العسكرية لحلف "الناتو

عين على الصحف العربية الصادرة اليوم

مسلسل تغيير الإطار بالسمارة تحت المجهر.

سعيد شبار ....مفكر جمع بين عمق الفكر وأخلاق الروح





 
كتاب و آراء

... حرقة المنافي وسكرة المنــــايــا


قضية الصحراء بين مشاريع الوحدة والانفصال


مشروع أمريكي لتقسيم العراق لثلاث دول


موسم الهجرة إلى الصومال


"المغربي"،ذلك الفخر الذي لن نفقده؟؟

 
حوار بلا شوار

حوار بلا شوار تستظيف رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران

 
أصداء ساخنة

المركز السينمائي المغربي يقرر عدم عرض فيلم عيوش "الزين اللي فيك " بالمغرب


الجيش المغربي يقول إنه ربما حدد موقع جثمان قائد الطائرة التي تحطمت باليمن

 
أدسنس
 
أصداء سياسية

شباط يستعين بأحد رموز الفساد بالقنيطرة ضد البيجيدي


رباح يؤكد عدم رضاه على خدمات المكتب الوطني للسكك الحديدية

 
حوار صدى بلادي

السيدة الوزيرة سمية بنخلدون في حوار مع صدى بلادي - نص الحوار-

 
أصداء وطنية

المندوبية السامية للتخطيط تسجل ارتفاعا في المواد الاستهلاكية خلال ابريل


المغرب يعرب عن استغرابه الشديد من عدم وفاء منظمة العفو الدولية بالتزاماتها في إطار التفاعل مع السلطا

 
أصداء عربية ودولية

الداخلية التونسية: التنسيق مع السلطات الايطالية لجلب المتهم المغربي في أحداث باردو إلى تونس


أيطاليا: توقيف مغربي يشتبه تورطه في الهجوم على متحف باردو بتونس


اعتقال خمسة أشخاص بإسبانيا بتهمة محاولة شراء كلية مهاجر مقابل 6000 أورو

 
أصداء فنية

وفاة الفنانة المسرحية الكبيرة فاطمة بنمزيان

 
حديث الصورة

 
أصداء ثقافية

الرباط : تنظيم الدورة 13 للمهرجان الدولي للغات والثقافات

 
أصداء رياضية

برشلونة يحرز لقب دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم للمرة 23 في تاريخه

 
أصداء تربوية

الرشيدية : ندوة وطنية حول أولويات المدرسة المغربية لتحقيق رهانات التنمية


بلمختار يشرف على توزيع الجوائز على المتوجين في المباراة الوطنية الاشهادية


مكناس: فاعلون تربويون في لقاء حول البحث العلمي بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

 
أصداء علمية وتكنولوجية

انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي لتكنولوجيا المعلومات اليوم بالرباط

 
أصداء نقابية وجمعوية

تنغير : المبادرة الوطنية لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية

 
صدى الاقتصاد

بنك المغرب يسجل تحسنا في الإنتاج الداخلي للمملكة


ارتفاع رقم معاملات المكتب الشريف للفوسفاط الى 10 ملايير مليون درهم


زيادة في أسعار الوقود ابتداء من يوم غد السبت


الاتحاد العام لمقاولات المغرب يجدد ثقته في مريم بنصالح شقرون

 
فكر ودين

الأم هى جنة الدنيا قبل جنة الآخرة

 
 شركة وصلة  شركة وصلة