مرحبا بكم في الموقع الرسمي لجريدة صدى بلادي : المصداقية في تحرير المعلومة         البحث عن مغربيين و جزائري على علاقة مباشرة بالهجوم الإرهابي على متحف باردو             الرباط: مبعوث الأمم المتحدة يؤكد أن الوفود الليبية قريبة جدا من التوصل إلى اتفاق             طلبة سلك الماستر ENS بمارتيل يستنكرون تأخر صرف المنح             دراسة: ذاكرة الرجال أسوأ من ذاكرة النساء             وزراء الخارجية العرب يقررون إنشاء قوة عسكرية مشتركة لصيانة الأمن القومي العربي             سلا: ثانوية سيدي محمد الإعدادية بالسهول، تكريم للمديرين بطعم التقدير والاعتراف             المغرب يشارك في "عاصفة الحزم " ضد مواقع الحوثيين باليمن             مصرع رجل وزوجته اثر انهيار منزل بسبب التساقطات المطرية بمراكش             حركة التوحيد والإصلاح تعلن موقفها من الإجهاض             فيديو مضحك..شيخ جزائري يضيق ذرعا من اسئلة المشاهدين الغريبة            فيديو.. ديك غريب في عرض لكمال الأجسام            فيديو..وقفة احتجاجية على فضيحة المحلات التجارية بسوق قصبة مهدية            فيديو إعلاني لحملة أستاذي راك عزيز                        الخريف العربي                        بدون تعليق            من المستهدف في حادثة شارلي إيبدو ؟            سباق الرئاسة في ظل حكم العسكر م.ط            التصويت في ظل الانقلاب العسكري            ديمقراطية العسكر م.ط            العم سام و الربيع العربي لكم التعليق م.ط            منافسة شريفة            
مقال الأسبوع

الإجهاض :هل نحن مطالبون بمعالجة الظاهرة ام تقنينها

 
أدسنس
 
استطلاع رأي
كيف ترى قرار إعفاء وزير الشباب والرياضة محمد أوزين ؟

تطبيق مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة
قرار غير كاف
رد فعل لتهدئة الغضب الجماهيري


 
صوت وصورة

فيديو مضحك..شيخ جزائري يضيق ذرعا من اسئلة المشاهدين الغريبة


فيديو.. ديك غريب في عرض لكمال الأجسام


فيديو..وقفة احتجاجية على فضيحة المحلات التجارية بسوق قصبة مهدية


فيديو إعلاني لحملة أستاذي راك عزيز


طلبة جامعيون يهاجمون بلمختار أمام البرلمان ويصفون سياساته بالمهزلة الوطنية


بالفيديو: عاقبة الظلم وخيمة ..نهاية غير متوقعة


فضيحة إبتسام بنت لشكر: أنا علمانية و ﻻ للزواج...وإن كان أبنائي مثليين سأشجعهم


شاهدوا ما قاله الشيخ عبد الله نهاري عن عيد الحب


فيديو تخيلي لجريمة مقتل الطلبة المسلمين الأميركيين الثلاثة في كارولينا الشمالية


الفيفا تصفع عيسى حياتو وتقرر عدم معاقبة المغرب

 
ابداعات حرة

جمرة تحت الرماد

 
البحث بالموقع
 
المغرب الملكي

جلالة الملك محمد السادس يعطي انطلاقة أشغال إنجاز عملية "الرياض" بإقليم مديونة

 
عين على الصحف

المحكمة الابتدائية بالبيضاء تقضي بعدم قبول دعوى رشيد نيني ضد جريدة التجديد

 
عين على البرلمان

نجيب بوليف يترأس لقاء مع مهنيي قطاع المراقبة التقنية

 
عين على الفايسبوك

صورة جديدة للملك محمد السادس وهو يقتني الكتب من باريس

 
عين على الصحراء المغربية

أمن كلميم يلقي القبض على مروجيي منشورات ضد للوحدة الترابية


دومينيك دوفيلبان يؤكد على ضرورة حوار سياسي بعد نحو 40 سنة من النزاع حول الصحراء

 
عين على المجتمع

دراسة: ذاكرة الرجال أسوأ من ذاكرة النساء


مصرع رجل وزوجته اثر انهيار منزل بسبب التساقطات المطرية بمراكش

 
عين على الجالية

مغربية بإسبانيا تستعيد حضانة طفلها بعد معركة قانونية لأزيد من سنتين

 
عين على الجامعة

طلبة سلك الماستر ENS بمارتيل يستنكرون تأخر صرف المنح

 
ملف صدى بلادي

قصبة مهدية : احتجاجات على هدم سوق نموذجي، والمستفيدون يهددون بالتصعيد

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
موقع صديق
 
 

سعيد شبار ....مفكر جمع بين عمق الفكر وأخلاق الروح


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 ماي 2013 الساعة 10 : 22


 

سعيد شبار ....مفكر جمع بين عمق الفكر وأخلاق الروح  

عبد الله الدرعاوي   

       هو المفكر المغربي الكبير الدكتور سعيد شبار نجم مدينة بني ملال  وأستاذها ورئيس المجلس العلمي بها درس السنة وعلومها بدار الحديث الحسنية ، والفكر الإسلامي والحضارة بكلية الآداب بالرباط   ، هادئ الطبع طيب المعشر، جمع بين العلم وعمق الفكر وأخلاق الروح وأشواقها  دون تجريد فلسفي الذي لا يصوب  سلوكا ولا حركة، تواضعه يجعله  لا يتحدث عن قيمة نفسه ومكانته ، اشتعل رأسه شيبا وسط العمر بهموم الأمة وأزمتها الفكرية وعجز عقلها عن الإبداع والاجتهاد واستئناف النهوض .

   بدأت تظهر بصمته  من خلال مؤلفات ودراسات عميقة النظر والمعالجة  شكلت إضافة جديدة في الساحة الفكرية والثقافية وأصبحت مرجعا مهما  للدارسين ،وكذلك  بإشرافه منذ سنوات على مشروع تكوين مجموعة وجيل من الباحثين المتميزين .    

التجديد وبناء الذات .....جهد ذاتي

 يعتبر الدكتور شبار أن التجديد  والإصلاح والتحديث وبناء الأمة المؤهلة حضاريا  يكون بجهد ذاتي وبمواد بناء ذاتية ابتداءا ، ثم  يستعان  من  الآخر ومن الماضي بالقدر الذي يساهم في استكمال البناء وتحقيق أهدافه في مواجهة التحديات وتحقيق الآمال ، وقد توجه بالنقد إلى ما يمكن تسميتهم  بأصحاب المرجعية التاريخية الذين رحلوا إلى التاريخ وأقاموا فيه بدل البقاء في الواقع ومواجهة تعقيداته ومتطلباته على الرغم من أن المرجعية الدينية  نصوصا قرآنية وسنة صحيحة تحفز على الاجتهاد  تدعو على الفور إلى قيم العمل والإنجاز والخروج إلى الناس ومخالطتهم والسير والضرب في الأرض وأن يجتهد المسلم لزمانه وواقعه الذي يعيش فيه حاضره  كما اجتهد السلف لزمانهم، يقول الدكتور شبار "والقرآن الكريم صريح في أنه  لابد للأجيال المتعاقبة أن تحقق كسبها الذاتي من الوحي لا أن تبقى عالة على كسب غيرها، إذ الواقع تحتها يتحرك والأمم تتقدم والأحوال تتغير، تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يفعلون".

  لهذا لم يستطع هذا الاتجاه أن يحقق نهضة ولا تطورا كما لم يستطع أصحاب المرجعية المكانية المغايرة  المغتربة في التحديث عندما  توجهوا إلى واقع غربي ونموذج حضاري مختلف وعملوا على استيراده كما تستورد البضائع، فكلا النموذجين كما قال الدكتور شبار  قاماعلى الهروب من الواقع والراهن والحاضر هموما ومشكلات وتحديات، مستريحة أو مستقيلة في بحثها عن الحلول بدل بنائها، فهاته المشاريع رغم تناقضها جعلت من فقه الهروب مبررا ومسوغا لاختياراتها, كما أن الاشتغال في الهامش على المقارنات مع الغير المتفوق حضاريا والتلفيق من هنا وهناك لم يغير واقعا ولا يقيم حضارة ولم يصنع نموذجا .

ومن المجالات والأولويات  التي يجب أن يتجه إليها فعل التجديد والاجتهاد ،" تجديد النظر في آيات الآفاق  الأنفس و اكتشاف المزيد من مجاهيل هذا الكون وهو ما يسميه بدائرتي العلوم الإنسانية و العلوم الكونية  ، بل أيضا تجديد النظر دائما إلى آيات القرآن الكريم فهما و تلاوة وتنزيلا ، وهذا كله من مطالب التجديد، فالإنسان  المسلم مدعو إلى أن يمارس التجديد بشكل يومي في معارفه وفي ذاته وفي الكون من حوله"،على أن يتم ذلك في تصالح مع تراث الأمة وبعقلية ناقدة فاحصة له دون انسلاخ منه، لأن بناء مستقبل الأمة  يكون بالاجتهاد والإبداع في حاضرها وبناء ماضيها من خلال تصحيحه وإعادة بناءه  بما يفيد لحظتها  ومستقبلها .

جبهة بناء المفاهيم 

  اشتغل د شبار على هاته الجبهة  ودعا إلى بناء المفاهيم بناءا تأسيسيا من داخل الأطر المرجعية كتابا وسنة التي تزودها بخصائصها من استيعاب وأصالة و بين(في كتابه المصطلح خيارلغوي وسمة حضارية ) الرسالة الحضارية و  الفكرية للمصطلح في فهم تراث الأمة وبناء صرح استقلالها وإدراك خصوصيتها في المعاني والمفاهيم والمضامين     ، وقد انصب جهده على تحرير وبناء نماذج من المفاهيم "الفقه ،التجديد، الإصلاح ،الحداثة، الشورى،القومية.ا.. "  منطلقا من  معانيها ومفاهيمها الشرعية المستمدة من  الاستعمال القرآني والسنة النبوية  والأصول اللغوية   قبل أن يضيق نطاقها في الاستعمال والتداول التاريخي و داخل مدارس فكرية وتحيزاتها أو داخل بعض المحاولات التي جاءت في سياق التحدي وضروراته الظرفية ومحاولات إثبات البراءة والتفوق( كما وقع على سبيل المثال في كثير من المحاولات مع مفاهيم  الديمقراطية والشورى والتحديث والوسطية   والحرية...) و"هذا النوع من التعاطي أشبه  بالسجال الإعلامي والسياسي وأبعد عن البحث العلمي والمعرفي".

نقد الخطاب العلماني

وصف الدكتور الخطاب العلماني العربي بشقيه السياسي والفكري بالالتباس فهما وتنزيلا ،فحكام العرب فهموا من العلمانية أنها محاربة الدين والقضاء على سلطته ونفوذه،  أما القادة الفكريون، فبالرغم من إيمانهم بكون التجربة غربية خالصة، فإنهم يدعون إلى جعلها نموذجا في "التحرر" و"الانعتاق" من "سلطة الدين"، وسبيلا إلى "التطور" و"الرقي" كما حدث في الغرب تماما دون اجتهاد في مراعاة جوانب الاختلاف المتعددة ،وقدم مؤشرا ت واضحة يستحيل معها زرع  المشروع العلماني في التربة العربية والإسلامية أولها:أن الاستبداد في الغرب مورس في عصور الظلام باسم الدين بينما كان الاستبداد في التجربة الإسلامية من طرف الدولة بقدر بعدها عن الدين وفهمه السليم .

 ثانيها :إذا كانت الكنيسة حاصرت رجالات العلم والفكر والإبداع فإن التجربة الإسلامية قامت على العلم وتكريم أهله قد استفاد الغرب في هذا الجانب على الخصوص.

ثالثا:إذا كانت الكنيسة هضمت الحقوق الدينية والفكرية والسياسية باسم الدين فالإسلام جاء بفلسفة التكريم والاستخلاف والتسخير

لهذا ظل الخطاب العلماني يعني من أزمات وغربة والتباس،وحتى  الغرب النموذج لهذا للفكر نجح نعم في تحقيق انجازات تقنية لكنه أخفق في تحقيق الفردوس الأرضي وسعادة الإنسان واستقراره في مجالات الأسرة والقيم والعدل والسلام ....

 

نحو مواقف موحدة من أجل الإنسان

 رغم  الصعوبات والعوائق والنتائج الغير المشجعة والتوظيفات السياسية لمبدأ للحوار  يبقى هو  خيار للأمة في إطار العدل والحقوق لأنه منسجم مع رسالة الإسلام ذات البعد العالمي وأنها جاءت للناس كافة، كما أن التحديات الأخلاقية والاجتماعية والبيئية والصحية التي تواجه الإنسانية وما أفرزه النمط الاستهلاكي المغيب للدين  من( شذوذ وسيدا وحروب وانحراف ...)  توجب على الأديان التعاون والتحاور و اتخاذ مواقف موحدة من أجل مواجهتها.

  الأصل في الحوار كما يقول د شبار  أن يبقى قائما وأن يبادر إليه المسلمون لا أن يبادروا، فهم أصحاب الحق الذي شهدت به الأديان كلها، كما أنهم يشهدون بالحق على تلك الأديان، وإذا عجز المسلمون عن الإسهام في العطاء الكوني الحضاري، فإنه بإمكانهم أن يسهموا في العطاء الكوني الديني، وإن كنا لا نميز أصلا بين حضارة الإسلام ودينه، لأنه منتجها، ولأنها كامنة فيه".

 وفي مقالات أخرى يمكن تلمس جوانب التجديد في أطروحاته , فعطاءه لازال مستمرا رغم انشغالاته. 

 

باحث في الفكر الإسلامي والحوار الديني

 








 هام جداً قبل أن تكتبوا تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



قراءة في عناوين الصحف ليوم غد الأربعاء

قراءة في عناوين بعض الصحف الصادرة اليوم

عفاريت سيدنــــا سليمان

الرميد يفتحص أوراق امتحان بنفسه

تهنئة بالزفاف

انتخاب الحبيب المالكي رئيسا للجنة الإدارية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية

مراكش: رئيس جامعة القاضي عياض يأمر باحتجاز الموظفين المعتصمين و يحاول دهسهم بسيارته

بوادر الحرب الباردة بين الشرق والغرب على صفيح سوريا الساخن... إظهار الجاهزية العسكرية لحلف "الناتو

عين على الصحف العربية الصادرة اليوم

مسلسل تغيير الإطار بالسمارة تحت المجهر.

سعيد شبار ....مفكر جمع بين عمق الفكر وأخلاق الروح





 
كتاب و آراء

المغرب: الإجهاض بين الحق والاستحقاق


مسيرة 8 مارس والإستغلال السياسي لنبل قضية المرأة المغربية


مناهج البحث في اللغة


من "خلّصنا" من المستعمر الغاشم؟؟


رسالة من تحت الجليد

 
حوار بلا شوار

حوار بلا شوار تستظيف رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران

 
أصداء ساخنة

المغرب والإمارات يوقعان نحو 30 اتفاقا للتعاون في مجالات مختلفة


نشرة إنذارية :ابتداء من يوم غد الثلاثاء ، أمطار عاصفية قوية وتساقطات ثلجية مهمة بالمملكة

 
أدسنس
 
أصداء سياسية

حركة التوحيد والإصلاح تعلن موقفها من الإجهاض


شرفات افيلال تغضب من تسريب وجود علاقة حب بين وزيرين

 
حوار صدى بلادي

السيدة الوزيرة سمية بنخلدون في حوار مع صدى بلادي - نص الحوار-

 
أصداء وطنية

1354 شخصا التحقوا بـمنظمات إرهابية، و185 امرأة رفقة 135 طفلا انضممن إلى "داعش"


أعضاء بالبرلمان الأوربي يقدمون لرئاسته مقترح بإيقاف المساعدات الموجهة لتندوف

 
أصداء عربية ودولية

البحث عن مغربيين و جزائري على علاقة مباشرة بالهجوم الإرهابي على متحف باردو


الرباط: مبعوث الأمم المتحدة يؤكد أن الوفود الليبية قريبة جدا من التوصل إلى اتفاق


وزراء الخارجية العرب يقررون إنشاء قوة عسكرية مشتركة لصيانة الأمن القومي العربي

 
أصداء فنية

اختتام فعاليات الفيلم التلفزيوني بمكناس

 
حديث الصورة

 
أصداء ثقافية

المغرب ضيف شرف الدورة الثالثة عشر لمعرض تونس الدولي للكتاب

 
أصداء رياضية

محمد بودريقة يقدم استقالته من رئاسة فريق الرجاء البيضاوي

 
أصداء تربوية

سلا: ثانوية سيدي محمد الإعدادية بالسهول، تكريم للمديرين بطعم التقدير والاعتراف


الأيام الإعلامية الحادية عشر من أجل إنجاح المشروع الدراسي والمهني للتلاميذ بالناظور


حملة، أستاذي راك عزيز، بقناة العربية، وتجاهل تام من طرف القنوات الإعلامية المغربية

 
أصداء التكنولوجيا

قريبا.. مايكروسوفت تطلق ويندوز 10 في 190 بلداً، و 111 لغة مختلفة.

 
أصداء نقابية وجمعوية

وقفة احتجاجية لموظفي نيابة الناظور ضد "تعنت" النائب الإقليمي

 
صدى الاقتصاد

المغرب مؤهل لأن يكون قاعدة للاستثمار وصناعة وصيانة السفن بحكم موقعه المتوسطي والأطلسي


بنك المغرب يتوقع نسبة نمو للاقتصاد الوطني ب5في المائة


روسيا تطرق باب التمويلات الإسلامية، مع اشتداد الركود الاقتصادي في البلاد


الحكومة تعفي المقاولات من الديون المترتبة عليها من صندوق الضمان الاجتماعي

 
فكر ودين

الأم هى جنة الدنيا قبل جنة الآخرة

 
 شركة وصلة  شركة وصلة