مرحبا بكم في الموقع الرسمي لجريدة صدى بلادي : المصداقية في تحرير المعلومة         البرتقال من الفواكه الشتوية و المهمة جدا لصحة الانسان             1547 قتيل في سوريا خلال شهر فبراير             السلطات الاسبانية تلقي القبض على عصابة متخصصةف يتهريب المخدرات             بيجيدي العيون يخرج عن صمته ويعطي أسباب الاستقالات وعددها             عناصر الامن بالناظور تلقي القبض على أحد اخطر مروجي المخدرات             حريق مهول بكاريان بنمسيك يخلف خسائر فادحة             تصوير الأفلام الدولية بالمغرب يدر مليار و166 مليون درهم             ارتفاع في أسعار المحروقات ابتداء من الأحد             مسودة مشروع المناصفة ومكافحة التمييز على مائدة المجلس الوزاري الأسبوع المقبل             بالفيديو: عاقبة الظلم وخيمة ..نهاية غير متوقعة            فضيحة إبتسام بنت لشكر: أنا علمانية و ﻻ للزواج...وإن كان أبنائي مثليين سأشجعهم            شاهدوا ما قاله الشيخ عبد الله نهاري عن عيد الحب            فيديو تخيلي لجريمة مقتل الطلبة المسلمين الأميركيين الثلاثة في كارولينا الشمالية                         الخريف العربي                        بدون تعليق            من المستهدف في حادثة شارلي إيبدو ؟            سباق الرئاسة في ظل حكم العسكر م.ط            التصويت في ظل الانقلاب العسكري            ديمقراطية العسكر م.ط            العم سام و الربيع العربي لكم التعليق م.ط            منافسة شريفة            
مقال الأسبوع

تصارع الشبيبات هل يفيد السياسة بالمغرب

 
أدسنس
 
استطلاع رأي
كيف ترى قرار إعفاء وزير الشباب والرياضة محمد أوزين ؟

تطبيق مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة
قرار غير كاف
رد فعل لتهدئة الغضب الجماهيري


 
صوت وصورة

بالفيديو: عاقبة الظلم وخيمة ..نهاية غير متوقعة


فضيحة إبتسام بنت لشكر: أنا علمانية و ﻻ للزواج...وإن كان أبنائي مثليين سأشجعهم


شاهدوا ما قاله الشيخ عبد الله نهاري عن عيد الحب


فيديو تخيلي لجريمة مقتل الطلبة المسلمين الأميركيين الثلاثة في كارولينا الشمالية


الفيفا تصفع عيسى حياتو وتقرر عدم معاقبة المغرب


فيديو.. تسريب يفضح مطامع الانقلاب في أموال السعودية


شاهد لحظة ارتطام طائرة ركاب تايوانية بجسر وسقوطها في النهر


فيديو..ثلاثة نساء يسرقن محل مجوهرات


كيف تتعامل مع زبون ..الجزء الأول


سبحان الله ، شاهدوا ماذا فعل كلب بطفل معاق ذهنياً

 
ابداعات حرة

جمرة تحت الرماد

 
البحث بالموقع
 
المغرب الملكي

جلالة الملك يتباحث بباريس مع الرئيس الفرنسي – نص البيان المشترك-

 
عين على الصحف

وزارة الاتصال تحذر من نشر أسماء شخصيات ومؤسسات طالتها تهديدات إرهابية

 
عين على البرلمان

مسودة مشروع المناصفة ومكافحة التمييز على مائدة المجلس الوزاري الأسبوع المقبل

 
عين على الفايسبوك

صورة جديدة للملك محمد السادس وهو يقتني الكتب من باريس

 
عين على الصحراء المغربية

تحويل المساعدات من قبل "البوليساريو" يفضح الروابط القائمة بين الجريمة المنظمة والإرهاب


خبير سويدي : تحويل المساعدات من قبل "البوليساريو" مثال حي على الإجرام والفساد

 
عين على المجتمع

البرتقال من الفواكه الشتوية و المهمة جدا لصحة الانسان


عناصر الامن بالناظور تلقي القبض على أحد اخطر مروجي المخدرات

 
عين على الجالية

مصرع مغربيين وإصابة سيدة في حادثة سير وقعت اليوم الأربعاء بإسبانيا

 
عين على الجامعة

جامعات مغربية تستفيد من الدورة الثانية للتدريب المتعلق بالبرنامج الأوروبي (روسيت)

 
ملف صدى بلادي

بويا عمر أو الاحتجاز المؤدى عنه

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
موقع صديق
 
 

سعيد شبار ....مفكر جمع بين عمق الفكر وأخلاق الروح


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 ماي 2013 الساعة 10 : 22


 

سعيد شبار ....مفكر جمع بين عمق الفكر وأخلاق الروح  

عبد الله الدرعاوي   

       هو المفكر المغربي الكبير الدكتور سعيد شبار نجم مدينة بني ملال  وأستاذها ورئيس المجلس العلمي بها درس السنة وعلومها بدار الحديث الحسنية ، والفكر الإسلامي والحضارة بكلية الآداب بالرباط   ، هادئ الطبع طيب المعشر، جمع بين العلم وعمق الفكر وأخلاق الروح وأشواقها  دون تجريد فلسفي الذي لا يصوب  سلوكا ولا حركة، تواضعه يجعله  لا يتحدث عن قيمة نفسه ومكانته ، اشتعل رأسه شيبا وسط العمر بهموم الأمة وأزمتها الفكرية وعجز عقلها عن الإبداع والاجتهاد واستئناف النهوض .

   بدأت تظهر بصمته  من خلال مؤلفات ودراسات عميقة النظر والمعالجة  شكلت إضافة جديدة في الساحة الفكرية والثقافية وأصبحت مرجعا مهما  للدارسين ،وكذلك  بإشرافه منذ سنوات على مشروع تكوين مجموعة وجيل من الباحثين المتميزين .    

التجديد وبناء الذات .....جهد ذاتي

 يعتبر الدكتور شبار أن التجديد  والإصلاح والتحديث وبناء الأمة المؤهلة حضاريا  يكون بجهد ذاتي وبمواد بناء ذاتية ابتداءا ، ثم  يستعان  من  الآخر ومن الماضي بالقدر الذي يساهم في استكمال البناء وتحقيق أهدافه في مواجهة التحديات وتحقيق الآمال ، وقد توجه بالنقد إلى ما يمكن تسميتهم  بأصحاب المرجعية التاريخية الذين رحلوا إلى التاريخ وأقاموا فيه بدل البقاء في الواقع ومواجهة تعقيداته ومتطلباته على الرغم من أن المرجعية الدينية  نصوصا قرآنية وسنة صحيحة تحفز على الاجتهاد  تدعو على الفور إلى قيم العمل والإنجاز والخروج إلى الناس ومخالطتهم والسير والضرب في الأرض وأن يجتهد المسلم لزمانه وواقعه الذي يعيش فيه حاضره  كما اجتهد السلف لزمانهم، يقول الدكتور شبار "والقرآن الكريم صريح في أنه  لابد للأجيال المتعاقبة أن تحقق كسبها الذاتي من الوحي لا أن تبقى عالة على كسب غيرها، إذ الواقع تحتها يتحرك والأمم تتقدم والأحوال تتغير، تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يفعلون".

  لهذا لم يستطع هذا الاتجاه أن يحقق نهضة ولا تطورا كما لم يستطع أصحاب المرجعية المكانية المغايرة  المغتربة في التحديث عندما  توجهوا إلى واقع غربي ونموذج حضاري مختلف وعملوا على استيراده كما تستورد البضائع، فكلا النموذجين كما قال الدكتور شبار  قاماعلى الهروب من الواقع والراهن والحاضر هموما ومشكلات وتحديات، مستريحة أو مستقيلة في بحثها عن الحلول بدل بنائها، فهاته المشاريع رغم تناقضها جعلت من فقه الهروب مبررا ومسوغا لاختياراتها, كما أن الاشتغال في الهامش على المقارنات مع الغير المتفوق حضاريا والتلفيق من هنا وهناك لم يغير واقعا ولا يقيم حضارة ولم يصنع نموذجا .

ومن المجالات والأولويات  التي يجب أن يتجه إليها فعل التجديد والاجتهاد ،" تجديد النظر في آيات الآفاق  الأنفس و اكتشاف المزيد من مجاهيل هذا الكون وهو ما يسميه بدائرتي العلوم الإنسانية و العلوم الكونية  ، بل أيضا تجديد النظر دائما إلى آيات القرآن الكريم فهما و تلاوة وتنزيلا ، وهذا كله من مطالب التجديد، فالإنسان  المسلم مدعو إلى أن يمارس التجديد بشكل يومي في معارفه وفي ذاته وفي الكون من حوله"،على أن يتم ذلك في تصالح مع تراث الأمة وبعقلية ناقدة فاحصة له دون انسلاخ منه، لأن بناء مستقبل الأمة  يكون بالاجتهاد والإبداع في حاضرها وبناء ماضيها من خلال تصحيحه وإعادة بناءه  بما يفيد لحظتها  ومستقبلها .

جبهة بناء المفاهيم 

  اشتغل د شبار على هاته الجبهة  ودعا إلى بناء المفاهيم بناءا تأسيسيا من داخل الأطر المرجعية كتابا وسنة التي تزودها بخصائصها من استيعاب وأصالة و بين(في كتابه المصطلح خيارلغوي وسمة حضارية ) الرسالة الحضارية و  الفكرية للمصطلح في فهم تراث الأمة وبناء صرح استقلالها وإدراك خصوصيتها في المعاني والمفاهيم والمضامين     ، وقد انصب جهده على تحرير وبناء نماذج من المفاهيم "الفقه ،التجديد، الإصلاح ،الحداثة، الشورى،القومية.ا.. "  منطلقا من  معانيها ومفاهيمها الشرعية المستمدة من  الاستعمال القرآني والسنة النبوية  والأصول اللغوية   قبل أن يضيق نطاقها في الاستعمال والتداول التاريخي و داخل مدارس فكرية وتحيزاتها أو داخل بعض المحاولات التي جاءت في سياق التحدي وضروراته الظرفية ومحاولات إثبات البراءة والتفوق( كما وقع على سبيل المثال في كثير من المحاولات مع مفاهيم  الديمقراطية والشورى والتحديث والوسطية   والحرية...) و"هذا النوع من التعاطي أشبه  بالسجال الإعلامي والسياسي وأبعد عن البحث العلمي والمعرفي".

نقد الخطاب العلماني

وصف الدكتور الخطاب العلماني العربي بشقيه السياسي والفكري بالالتباس فهما وتنزيلا ،فحكام العرب فهموا من العلمانية أنها محاربة الدين والقضاء على سلطته ونفوذه،  أما القادة الفكريون، فبالرغم من إيمانهم بكون التجربة غربية خالصة، فإنهم يدعون إلى جعلها نموذجا في "التحرر" و"الانعتاق" من "سلطة الدين"، وسبيلا إلى "التطور" و"الرقي" كما حدث في الغرب تماما دون اجتهاد في مراعاة جوانب الاختلاف المتعددة ،وقدم مؤشرا ت واضحة يستحيل معها زرع  المشروع العلماني في التربة العربية والإسلامية أولها:أن الاستبداد في الغرب مورس في عصور الظلام باسم الدين بينما كان الاستبداد في التجربة الإسلامية من طرف الدولة بقدر بعدها عن الدين وفهمه السليم .

 ثانيها :إذا كانت الكنيسة حاصرت رجالات العلم والفكر والإبداع فإن التجربة الإسلامية قامت على العلم وتكريم أهله قد استفاد الغرب في هذا الجانب على الخصوص.

ثالثا:إذا كانت الكنيسة هضمت الحقوق الدينية والفكرية والسياسية باسم الدين فالإسلام جاء بفلسفة التكريم والاستخلاف والتسخير

لهذا ظل الخطاب العلماني يعني من أزمات وغربة والتباس،وحتى  الغرب النموذج لهذا للفكر نجح نعم في تحقيق انجازات تقنية لكنه أخفق في تحقيق الفردوس الأرضي وسعادة الإنسان واستقراره في مجالات الأسرة والقيم والعدل والسلام ....

 

نحو مواقف موحدة من أجل الإنسان

 رغم  الصعوبات والعوائق والنتائج الغير المشجعة والتوظيفات السياسية لمبدأ للحوار  يبقى هو  خيار للأمة في إطار العدل والحقوق لأنه منسجم مع رسالة الإسلام ذات البعد العالمي وأنها جاءت للناس كافة، كما أن التحديات الأخلاقية والاجتماعية والبيئية والصحية التي تواجه الإنسانية وما أفرزه النمط الاستهلاكي المغيب للدين  من( شذوذ وسيدا وحروب وانحراف ...)  توجب على الأديان التعاون والتحاور و اتخاذ مواقف موحدة من أجل مواجهتها.

  الأصل في الحوار كما يقول د شبار  أن يبقى قائما وأن يبادر إليه المسلمون لا أن يبادروا، فهم أصحاب الحق الذي شهدت به الأديان كلها، كما أنهم يشهدون بالحق على تلك الأديان، وإذا عجز المسلمون عن الإسهام في العطاء الكوني الحضاري، فإنه بإمكانهم أن يسهموا في العطاء الكوني الديني، وإن كنا لا نميز أصلا بين حضارة الإسلام ودينه، لأنه منتجها، ولأنها كامنة فيه".

 وفي مقالات أخرى يمكن تلمس جوانب التجديد في أطروحاته , فعطاءه لازال مستمرا رغم انشغالاته. 

 

باحث في الفكر الإسلامي والحوار الديني

 








 هام جداً قبل أن تكتبوا تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



قراءة في عناوين الصحف ليوم غد الأربعاء

قراءة في عناوين بعض الصحف الصادرة اليوم

عفاريت سيدنــــا سليمان

الرميد يفتحص أوراق امتحان بنفسه

تهنئة بالزفاف

انتخاب الحبيب المالكي رئيسا للجنة الإدارية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية

مراكش: رئيس جامعة القاضي عياض يأمر باحتجاز الموظفين المعتصمين و يحاول دهسهم بسيارته

بوادر الحرب الباردة بين الشرق والغرب على صفيح سوريا الساخن... إظهار الجاهزية العسكرية لحلف "الناتو

عين على الصحف العربية الصادرة اليوم

مسلسل تغيير الإطار بالسمارة تحت المجهر.

سعيد شبار ....مفكر جمع بين عمق الفكر وأخلاق الروح





 
كتاب و آراء

العالم ينكث عهوده وينفض جيوبه


انهم يريدونه ربيعا عبثيا


الغيرة المهنية بين الإيجابية والسلبية..


تربويات لا تحتمل التأجيل؟؟


الحرب ضد داعش… هل تخدم الأنظمة العربية؟

 
حوار بلا شوار

حوار بلا شوار تستظيف رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران

 
أصداء ساخنة

نشرة إنذارية :ابتداء من يوم غد الثلاثاء ، أمطار عاصفية قوية وتساقطات ثلجية مهمة بالمملكة


عاجل : مجلس الأمن يدعو الحوثيين إلى الانسحاب من المناطق التي سيطروا عليها في اليمن

 
أدسنس
 
أصداء سياسية

بيجيدي العيون يخرج عن صمته ويعطي أسباب الاستقالات وعددها


عمدة الرباط مطالب بتبرير صرف مبلغ 120 مليار

 
حوار صدى بلادي

السيدة الوزيرة سمية بنخلدون في حوار مع صدى بلادي - نص الحوار-

 
أصداء وطنية

تنصيب وكيل الملك الجديد لدى المحكمة الابتدائية بمدينة القنيطرة


المجلس الجماعي لمدينة الرباط يصادق على تمديد خط الترامواي

 
أصداء عربية ودولية

1547 قتيل في سوريا خلال شهر فبراير


السلطات الاسبانية تلقي القبض على عصابة متخصصةف يتهريب المخدرات


الجزائر: علي بن فليس "منصب رئيس الجمهورية شاغر"

 
أصداء فنية

دريد لحام يقدم أغلى مقتنياته الفنية في مزاد علني لمساعدة أطفال سوريا

 
حديث الصورة

 
أصداء ثقافية

المسرح الوطني يتلقى 15 مليون درهم كدعم من وزارة الثقافة

 
أصداء رياضية

المغرب الفاسي يحسم مباراة قمة أسفل الترتيب بفوزه على شباب الريف الحسيمي 2 - 1

 
أصداء تربوية

الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية يطالب بإقالة رشيد بلمختار


6535 مترشحة ومترشحا نجحوا في المباريات المهنية للترقية بناء على الشهادات الجامعية


وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني: إرساء المرصد الوطني لمناهضة العنف بالوسط المدرسي.

 
أصداء التكنولوجيا

إلزامية الترخيص، لاستيراد الأجهزة الطائرة من دون طيار، المدفوعة بمحرك والمتحكم فيها عن بعد

 
أصداء نقابية وجمعوية

التنسيقية المحلية لأصحاب المهن الحرة بوجدة تهدد بتنظيم أشكال نضالية غير مسبوقة

 
صدى الاقتصاد

تحريات عن مخازن سرية لبضائع فاسدة توزع بمراكز تجارية مصنفة


المغرب يتفاوض لاستيراد سبعة مليارات متر مكعب من الغاز


وفد حكومي يتدارس جديد قطاع العقار مع الفيدرالية الوطنية للمنعشين العقاريين


2500 صانع تقليدي بجهة سوس ماسة درعة سيستفيدون من النسخة الثانية ل"قافلة التكوين والجودة"

 
فكر ودين

العصبية والتعصب اضطراب للبصيرة وفساد للذَّوق

 
 شركة وصلة  شركة وصلة